أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

64

غريب الحديث

هي الحلقة التي تجعل في أنف البعير فإن كانت من صفر فهي برة ، وإن كانت من شعر فهي خزامة وقال غير أبي عبيدة : وإن كانت عودا فهي خشاش قال الكسائي : يقال من ذلك كله : خزمت البعير وعرنته وخششته ، وهو مخزوم ومعرون ومخشوش ، ويقال من البرة خاصة بالألف : أبريته فهو مبرى وناقة مبراة . * دفف * * صوت * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح . أما الدف فهو هذا الذي يضرب به النساء ، وقد زعم بعض الناس أن الدف لغة فأما الجنب فالدف لا اختلاف فيه بالفتح . وقوله : الصوت فإن الناس يختلفون فيه ، فبعض الناس يذهب به إلى السماع وهذا خطأ في التأويل على رسول الله عليه السلام ، وإنما معناه عندنا إعلان النكاح واضطراب الصوت به والذكر في الناس ، كما يقال : فلان قد ذهب صوته في الناس وكذلك قال عمر رضي الله عنه :